خاتمة

      لقد ترك العلامة محمد رياض تراثا علميا نفيسا يحتاج إلى دراسة متأنية وعميقة لتعريف الأجيال بجهابذة الفكر والنبوغ المغربي، ويستفيدوا من العلم الغزير الذي تركوه بين الرفوف لنقوم بمسح الغبار عنه والاطلاع عليه. كما يجب أن تعتمد بعض كتبه مراجع ينهل منها الطلبة، والقضاة، والمحامون وغيرهم، فهي تؤسس لمنهج الاعتدال والوسطية، وترشد للشريعة الإسلامية السمحة دون غلو أو تطرف، وتنير الطريق للتائهين، وتنبه الغافلين، وترشد الطالبين الراغبين في التعرف على العلوم الشرعية، والمهتمين بالفقه الإسلامي، وتمنح السائرين على الدرب العلم بأصول الأخلاق انطلاقا من كتاب الله وسنته وكلام سلف الأمة.

نسأل الله أن يكتب ما قدم من أعمال جليلة في ميزان حسناته وينفعه بها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

 

 

Show Buttons
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Contact us
Hide Buttons

Fill the forms to signup